اتفاق أمريكي ماليزي للمعادن النادرة

اتفاق أمريكي ماليزي للمعادن النادرة

وقّع اليوم الأحد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الماليزي اليوم الأحد أنور إبراهيم اتفاقاً تجارياً. ويعزز الاتفاق وصول الولايات المتحدة إلى المعادن النادرة. في الوقت نفسه، تشدد الصين الضوابط على هذه المعادن الحيوية.

أعلنت بكين قيوداً واسعة النطاق على قطاع المعادن الأرضية النادرة. نتيجة لذلك، دفعت هذه الخطوة ترامب للتهديد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100%. بناءً على ذلك، تستهدف الرسوم الواردات الصينية رداً على القيود المفروضة.

من جهة أخرى، يزور ترامب كوالالمبور في إطار قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا. وتسبق الزيارة اجتماعاً مرتقباً يوم الخميس. حيث سيلتقي ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ خلال القمة.

وفقاً للاتفاق الأمريكي الماليزي الجديد، تتعهد كوالالمبور بالامتناع عن حظر صادرات المعادن الحيوية. علاوةً على ذلك، لن تفرض ماليزيا حصصاً على الصادرات المتجهة للولايات المتحدة. في المقابل، وافقت واشنطن على فرض رسوم جمركية بنسبة 19% على السلع الماليزية.

كما تعهدت ماليزيا بتسريع تطوير قطاع المعادن النادرة. بالتالي، سيتم التطوير بالتعاون مع شركات أمريكية. كما يشمل الاتفاق تمديد تصاريح التشغيل. وبالتالي، يهدف ذلك لتعزيز القدرات الإنتاجية في البلاد.

وفي هذا الصدد، صرح ممثل التجارة الأمريكي جاميسون غرير بأن الاتفاق سيجعل الاستثمار حراً بأكبر قدر ممكن. بالإضافة لذلك، ستكون التجارة في المعادن النادرة مرنة للغاية. كذلك، أكد غرير أن امتلاك هذه المعادن الحيوية أمر مهم جداً. حيث تعد ضرورية للتصنيع والتكنولوجيا والاقتصاد الأمريكي.

علاوة على ما سبق، أضاف غرير أن التعاون بين الشريكين في غاية الأهمية. لأن التعاون يضمن وجود سلاسل إمداد سلسة. ونتيجة لذلك، يعزز الاتفاق الأمن الاقتصادي لكلا البلدين.

إغلاق