بغداد تستعيد مقر البحث العلمي العربي وتعزز دعمها بمبادرات علمية جديدة

بغداد تستعيد مقر البحث العلمي العربي وتعزز دعمها بمبادرات علمية جديدة

أعلن الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العربية عبد المجيد بن عمارة، اليوم الجمعة عن عودة مقر البحث العلمي العربي إلى بغداد. جاء ذلك خلال الاحتفال الرسمي بافتتاح المقر الجديد في العاصمة العراقية بعد غياب طويل استمر لأكثر من خمسة عقود.

في كلمته التي ألقاها خلال حفل الافتتاح، وصف بن عمارة هذا الحدث بأنه لحظة تاريخية في مسيرة الاتحاد.

أكد الأمين العام بالإضافة إلى ذلك التزام العراق بدعم المشروع العلمي العربي المشترك. وبطبيعة الحال، وصف هذا الالتزام بأنه يعكس رغبة حقيقية في المشاركة الفاعلة.

ذكر بن عمارة خلال كلمته تاريخ العلاقة المميزة بين الاتحاد وبغداد. وفي الواقع، سجلت العاصمة العراقية أنبل المبادرات لتوطين العلوم في العالم العربي.

شكر الأمين العام بحرارة الحكومة العراقية ووزارة التعليم العالي. وبالتالي، أثنى على جهودهم الكبيرة في تهيئة المقر الرئيسي بشكل لائق.

رفعت الحكومة العراقية مؤخراً مساهمتها المالية في الاتحاد إلى 50%. وعلى وجه الخصوص، يُظهر هذا القرار دعم العراق القوي لمؤسسات العمل العربي المشترك.

خصصت وزارة التعليم العالي العراقية من جانبها جائزة مهمة للبحث العلمي. علاوة على ذلك، أطلقت أيضاً جائزة ثانية بالتعاون مع جامعة التراث العراقية.

أوضح بن عمارة بشكل صريح أسباب نقل المقر من السودان إلى بغداد. وفي الحقيقة، فرضت الظروف الصعبة في السودان هذا القرار الضروري.

قدم الأمين العام رغم ذلك شكره للسودان على استضافة المقر لعشرين عاماً. ومن ثم، أشاد بمواقف السودان المشرفة رغم التحديات التي واجهتها.

يبدأ الاتحاد الآن صفحة جديدة في بغداد مدينة العلم والحضارة. ومع ذلك، يعتمد في انطلاقته على شراكات واسعة مع الجامعات ومراكز البحوث العربية.

يتطلع الاتحاد فضلاً عن ذلك إلى توسيع آفاق التعاون مع المنظمات العربية والدولية. وبناءً عليه، يسعى لتحقيق أهدافه في دعم البحث العلمي المشترك.

تأسس اتحاد مجالس البحث العلمي العربية في الأصل عام 1976. وفي المقابل، يعمل الاتحاد منذ ذلك الحين تحت مظلة جامعة الدول العربية.

يعتبر الاتحاد بالتأكيد من أوائل الكيانات المعنية بتنظيم العمل البحثي العربي. وفي هذا السياق، يعمل على تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء.

هدف الاتحاد الرئيسي أولاً وأخيراً هو تحقيق التكامل العلمي العربي. ونتيجة لهذه الرؤية، يوفر بيئة حاضنة للباحثين والمراكز البحثية العربية.

يشجع الاتحاد بشكل مستمر التعاون المشترك بين مؤسسات البحث العلمي العربية. وبصفة عامة، يندرج عمله ضمن الاستراتيجية العامة لجامعة الدول العربية.

تتزامن عودة المقر في النهاية مع سعي عربي لتعزيز التعاون العلمي. ولذلك، تحتاج الدول العربية لمواجهة تحديات التنمية والتكنولوجيا معاً.

إغلاق