هيئة النزاهة تسعى لاسترداد الأموال المهربة عبر التعاون الدبلوماسي

هيئة النزاهة تسعى لاسترداد الأموال المهربة عبر التعاون الدبلوماسي

اكد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد علي اللامي اليوم الثلاثاء ضرورة تفعيل القنوات الدبلوماسية في استرداد الأموال المهربة. وشدد على ضرورة التعاون الدولي لتسليم المطلوبين للعدالة.

قال محمد علي اللامي خلال زيارته السفارة العراقية في المملكة الأردنية الهاشمية: “يحمل ملف الاسترداد أهمية كبيرة لجمهورية العراق. يساهم في إعادة الأموال المهربة إلى الخزينة العامة واستخدامها في المشاريع التنموية. كما يساعد في تسليم المطلوبين وإحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.”

كما أوضح اللامي أن هذه الجهود تعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة. تجعلهم أكثر جدية في التعاون مع الأجهزة الرقابية لتقديم الشكاوى والبلاغات حول استرداد الأموال المهربة.

وأشار اللامي إلى صعوبة ميدان الاسترداد والإجراءات المعقدة فيه. أشار إلى التعقيدات الشائكة التي تعترضه دولياً وإقليمياً. أعرب عن أمله في أن تقدم سفارة جمهورية العراق في عمان الدعم والتعاون اللازمين. يساعد ذلك في متابعة هذا الملف مع السلطات في المملكة الأردنية الهاشمية.

وبين اللامي أن على الدول الأطراف في الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد الامتثال لأحكام ومواد الاتفاقية. أكد أهمية ما ورد في الفصل الخامس منها الذي عد استرداد الموجودات مبدأً أساسياً. يجب على الدول مد بعضها البعض بأكبر قدر من العون والمساعدة في استرداد الأموال المهربة. تشمل الالتزامات تسليم المطلوبين ومنع عمليات إحالة العائدات المتأتية من أفعال مجرمة.

إغلاق