حملة أمنية واسعة: الهند تعتقل 175 شخصاً بعد هجوم كشمير الدامي

حملة أمنية واسعة: الهند تعتقل 175 شخصاً بعد هجوم كشمير الدامي

أعلنت الشرطة الهندية اعتقال ما لا يقل عن 175 شخصاً في حملة اعتقالات كشمير الواسعة. بالتحديد، تستهدف الحملة المشتبه بصلتهم بهجوم باهالغام الدامي في إقليم جامو وكشمير.

في الواقع، أسفر الهجوم الإرهابي عن مقتل 26 شخصاً في موقع سياحي بالمنطقة. بناءً على ذلك، أطلقت قوات الأمن عملية أمنية واسعة النطاق في المنطقة المضطربة.

وفقاً للمتحدث باسم الشرطة، نفذت السلطات مداهمات كثيرة في منطقة أنانتناغ. جدير بالذكر أن هذه المنطقة تضم مدينة باهالغام حيث وقع الهجوم الإرهابي.

علاوة على ذلك، أوضح المتحدث أن المعتقلين يشملون أقارب المسلحين المشتبه بهم. إضافة إلى ذلك، طالت الاعتقالات أشخاصاً يشتبه بصلتهم بالهجوم من مختلف أنحاء الإقليم.

بالرغم من ذلك، تم إطلاق سراح العديد من المعتقلين بعد استجوابهم. في ضوء هذه التطورات، أكد المتحدث استمرار عمليات البحث ليلاً ونهاراً بيقظة عالية.

بالإضافة إلى حملة اعتقالات كشمير، نشرت السلطات نقاط تفتيش متنقلة في المنطقة. من ناحية أخرى، تم نصب كمائن أمنية وتكثيف الدوريات خاصة في مناطق الغابات.

وبشكل مواز، قامت أجهزة الأمن الهندية سابقاً بهدم منازل خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم في الهجوم. من بين هذه المنازل، مسكن أحد قياديي جماعة “لشكر طيبة” التي تصنفها الهند إرهابية.

تجدر الإشارة إلى أن مسلحين نفذوا الهجوم على موقع سياحي في باهالغام يوم 22 أبريل. ونتيجة لذلك، سقط 26 قتيلاً بالإضافة إلى عدد من الجرحى.

لاحقاً، أعلنت “جبهة المقاومة” في كشمير مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي. بالتالي، صنفتها الهند منظمة إرهابية مرتبطة بـ”لشكر طيبة”.

بسبب هذا الحادث، تصاعدت التوترات بين الهند وباكستان بشكل كبير. حيث اتهمت نيودلهي الاستخبارات الباكستانية بالتنسيق مع المهاجمين.

في المقابل، نفت السلطات الباكستانية أي صلة لها بالهجوم. وبالتالي، تستمر حملة اعتقالات كشمير في ظل تبادل الاتهامات بين الدولتين الجارتين النوويتين.

إغلاق