أزمة الترحيل تشعل التوتر بين واشنطن وكراكاس

أزمة الترحيل تشعل التوتر بين واشنطن وكراكاس

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن موقف حازم تجاه قضية ترحيل المواطنين الفنزويليين. أكد روبيو أن واشنطن ستفرض عقوبات جديدة على فنزويلا إذا رفضت استقبال مواطنيها المرحلين من الأراضي الأمريكية.

وفي تصريح نشره روبيو عبر منصة إكس للتواصل الاجتماعي، شدد على أن استقبال فنزويلا لمواطنيها المرحلين من الولايات المتحدة أمر غير قابل للنقاش أو التفاوض.

وأضاف روبيو محذراً نظام الرئيس نيكولاس مادورو: “إن رفض استقبال الرحلات المتتالية للمواطنين المرحلين، أو فرض أي تحفظات أو تأخير، سيؤدي إلى فرض عقوبات قاسية ومشددة جديدة من قبل الولايات المتحدة.”

يأتي هذا التصعيد في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفعيل قانون “الأعداء الأجانب” الذي يعود تاريخه إلى عام 1798. يمنح هذا القانون السلطات صلاحيات واسعة لتوقيف وحبس وترحيل المواطنين الأجانب، خاصة في إطار حملتها لمكافحة عصابة “ترين دي أراغوا” الإجرامية الفنزويلية.

وفي خطوة لافتة، قامت السلطات الأمريكية بترحيل 238 شخصاً من المتهمين بالانتماء للعصابة المذكورة إلى السلفادور. تم الاتفاق مع الحكومة السلفادورية على احتجاز هؤلاء الأشخاص في سجونها المحلية.

من جانبها، أعلنت فنزويلا موقفاً رافضاً لسياسات إدارة ترامب تجاه مواطنيها الفنزويليين. اعتبرت كراكاس هذه الإجراءات غير شرعية، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صريحاً لحقوق الإنسان.

يشير محللون إلى أن قضية ترحيل المواطنين الفنزويليين قد تزيد من حدة التوتر في العلاقات الأمريكية الفنزويلية، التي تشهد أصلاً توتراً متصاعداً في السنوات الأخيرة.

إغلاق